-->





Get This Pop-Up Window at: Making Different



الصحافة العسكرية في المملكة العربية السعودية دراسة تحليلية لمجلات "الدفاع" و"الأمن" و"الحرس الوطني"


الصحافة العسكرية في المملكة العربية السعودية دراسة تحليلية لمجلات "الدفاع" و"الأمن" و"الحرس الوطني"

تشير الدراسات الإعلامية إلى أن الإعلام الآن أحد أسلحة المعارك الحديثة في إدارة الصراع؛ ولذلك تنفق الكثير من الدول على مؤسسات الاتصال بسخاء، وتهتم به اهتمامًا يوازي اهتمامها بالتسليح.
وفي حقل الإعلام العسكري تبرز الصحافة العسكرية كواحدة من أهم وسائل هذا الإعلام؛ نظرًا لكونها أقدم وسيلة من وسائل الإعلام العسكري، إضافة إلى ما تتمتع به الصحافة المقرؤة من سمات وخصائص.
وفي المملكة العربية السعودية تعيش الصحافة العسكرية الآن منتصف عقدها السادس، وهي في تطور من حيث العدد والجوانب التقنية.
ومن هذا المنطلق يسعى هذا البحث من خلال دراسة تحليلية إلى التعرف على خصائص االمجلات العسكرية، وتحديدًا يسعى البحث إلى معرفة حجم المواد العسكرية مقارنة مع المواد التحريرية غير العسكرية، ومعرفة طبيعة الموضوعات العسكرية التي تتناولها الصحافة العسكرية السعودية، ومعرفة مدى تغطية الصحافة العسكرية للمناطق الدولية في العالم، ومعرفة طبيعة المصادر التي تتعامل معها الصحافة العسكرية السعودية، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الكتاب الذين يكتبون في الصحافة العسكرية السعودية، وأيضًا معرفة الأشكال (الفنون) الصحفية التي تقدمها الصحافة العسكرية السعودية.
وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يمهد أرضية للدراسات التي تتناول الصحافة العسكرية السعودية، من خلال تحليل عينة تغطي فترة زمنية طويلة تخللتها الكثير من الأحداث.
وقد ناقش البحث طبيعة الدراسات السابقة التي حاولت بعضها معرفة الفروق بين المحررين العسكريين والمدنيين من خلال تحليل مضمون صحف الجيش  داخل أمريكا، فيما حاولت دراسة أخرى تقديم صيغة وصفية للصحافة العسكرية في أوروبا. كما حاولت دراسة أخرى تقديم وصف للصحافة العسكرية في مصر باعتبارها إحدى صور النشاط الفكري للقوات المسلحة، فيما حاولت دراسات سابقة أخرى التعرف على ظروف الممارسة الصحفية في المجلات العسكرية، كما حاولت دراسات أخرى تحليل وتقويم الدور الذي يقوم به الإعلام العسكري في الإعداد المعنوي للقوات المسلحة.
وعلى الرغم من أهمية هذه الدراسات في البناء المعرفي، إلا أن تقادم بعضها وإجراء البعض الآخر في مجتمعات مغايرة يجعل من الأهمية دراسة الصحافة العسكرية في المملكة العربية السعودية الصادرة عن المؤسسات العسكرية الرئيسة
(وزارة الدفاع والطيران، وزارة الداخلية، والحرس الوطني)، إجمالا وتفصي ً لا خلال مدة زمنية طويلة تسمح بتقديم وصف غير متأثر بأحداث فترة زمنية محددة، لاستقصاء قضايا متعددة كحجم المواد العسكرية مقارنة مع المواد التحريرية غير العسكرية.

الاعلام الالكتروني وحقوق الانسان


الاعلام  الالكتروني وحقوق الانسان

تحميل

الصحافة التجارية تغطية أخبار الشركات والأسواق ا ولماالية لا وا قلاتقتصا صد االأ دويسةع المألفون: مارجي فريني، أنيا شيفرين و جين فولبي



الصحافة التجارية تغطية أخبار الشركات والأسواق ا ولماالية لا وا قلاتقتصا صد االأ دويسةع المألفون: مارجي فريني، أنيا شيفرين و جين فولبي

تحميل

دور الإعلام في تطوير البحث في الاقتصاد الإسلامي



دور الإعلام في تطوير البحث في الاقتصاد الإسلامي
المستخلص: تتناول هذه الورقة دور الإعلام في تطوير البحث في الاقتصاد الإسلامي،
منطلقة من خلال كون كلا العلمين من العلوم الاجتماعية، وتأثير كل منهما في الآخر،
وتأثرهما بمجريات الظرف التاريخي الذي نحياه، وهو العولمة. تركز الورقة على المفهوم
الإيجابي للإعلام الذي يقوم على نظرية المسئولية الاجتماعية، مع قراءة تحليلية للنظريات
الإعلامية الأخرى ومدى استفادة مجال البحث منها مع الإشارة إلى واقع الاقتصاد
الإسلامي وتطوره، والتركيز على ما شهده مجال البحث على وجه الخصوص. كما
تعرضت الورقة لطبيعة العلاقة بين الإعلام والاقتصاد الإسلامي، من خلال واقع
الاقتصاد الإسلامي في وسائل الإعلام. وتخلص الورقة إلى معرفة جوانب القصور في
كلا الجانبين، وتطرح متطلبات يجب إدخالها إلى عالم الواقع حتى تكون هناك علاقة
إيجابية يتحقق في ظلها وجود دور للإعلام في تطوير البحث في الاقتصاد الإسلامي.
تحميل

الأساليب الاقناعية في الصحافة المكتوبة دراسة تحليلية للمضامين الصحية في جريدة – الخبر-


الأساليب الاقناعية في الصحافة المكتوبة دراسة تحليلية للمضامين الصحية في جريدة – الخبر-
يميل الإنسان إلى الاجتماع و إقامة العلاقات مع الغير، فالإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع
العيش بمفرده. ينتج عن هذا الاجتماع اتصال متبادل وتفاعل مشترك يتعرض فيه الفرد لشتى عمليات
الاتصال، فمنها البسيطة التي تمر من خلال أحداث يومية متتابعة، ومنها المعقدة التي تتضمن أهداف
معدة سلفا، تطمح لتحقيق مكاسب سواء مادية أو معنوية، فتؤدي بالفرد إلى تغيير بعضا من عاداته،
سلوكاته وحتى اتجاهاته، أو تدعم معتقداته وتثبت أفكاره، أو قد لا يعيرها الاهتمام لأنها لم تلفت حتى
انتباهه. الأمر الذي أدى بالكثير إلى التساؤل عن العوامل والأسباب الكامنة وراء نجاح بعض عمليات
الاتصال و التي تساعد على إحداث التأثير المنشود أو فشلها؟
لا شك أن الأمر يتعلق أساسا ب "الإقناع". لقد عرف الإنسان أهمية هذا الفن منذ القدم وإن كان
تحت مسميات مختلفة، "البلاغة"، "الخطابة"، وحتى " الاتصال" فكلها كلمات تدل على طريقة توصيل
الكلمات أو التعبير عن الفكر في رموز، تعكس هذه الكلمات المرتبطة زمنيا بحقبات مختلفة رغبة
الإنسان الممتدة عبر التاريخ للتحكم في الإقناع منذ أن تبادل الآراء مع الآخرين وحاول التأثير عليه
وإخضاعهم لفكره، فمارس هذا الفن في كل المجالات مهما كانت مستوياتها، وكلما لزمت الضرورة
إليها، بدأ من أبسط الممارسات داخل الأسرة إلى أعلى الاهتمامات الاقتصادية، السياسية والتجارية،
حيث كان يبحث دائما عن إجابة دقيقة لسؤاله، هل هناك سبيل لتغيير موقف ما إذا سبق وأن تقرر؟ أو
هل هناك طريقة لتشجيع بعض السلوكات الجديدة؟
ونظرا للأهمية التي اكتسبها الإقناع في المجتمع كركيزة أساسية لبلورة الأفكار وجعلها تتماشى
وميولات ورغبات الأفراد، ازدادت الحاجة إليه مع تطور وتعقد الحياة الاجتماعية وزيادة مطالب
الأفراد، وتباين أفكارهم، اتجاهاتهم ومصالحهم، وزيادة وتيرة المنافسة بينهم، وألحت الضرورة بذلك
على العلماء والباحثين الخوض في هذا المجال بكل قوة، حيث شهد ميدان الإعلام والاتصال منذ
الخمسينيات من القرن المنصرم، اهتماما متميزا بالأبحاث المتعلقة بالاتصال الاقناعي، مثل أبحاث
"كارل هوفلد" وغيره، إذ حاولوا الكشف عن أنجع الأساليب والميكانيزمات المؤدية إلى إحداث التأثير
المنشود، والتي تحدث تأثيرا أكثر من غيرها في عمليات الإقناع من خلال تجزئة العملية الاقناعية إلى
أبسط عناصرها بغية التحكم في كل عنصر فيها، فتوصلوا إلى وضع نظريات في شكلها التجريدي
(التعلم، التلقيح (التحصين)، الترابط المعرفي،…) لتوضيح أبعاد العملية الاقناعية المرتبطة بالواقع،
لكن ورغم هذا مازال السؤال مطروحا: هل توصل العلم إلى ابتكار إغراءات مقنعة تستطيع السيطرة
على السلوك الإنساني
تحميل

التداعيات الإقصائية المتصاعدة لعولمة الإعلام وأثرها على الهوية الثقافية


لقد بات معلوماً ارتباط العولمة العضوي مع آخر مبتكرات التكنولوجيا التي أفرزتها الثورةالعلمية التكنولوجية في مرحلتها الثالثة، وعلى رأسها الطفرة الهائلة في مجال المعلوماتية والشبكة الدولية للاتصالات (الإنترنت)، ومدى تأثير ذلك على
تطور الإعلام والقدرة على تسويق الأفكار. ولم يعد سراً إن قوى غربية عديدة وثيقة الصلة بالصهيونية العالمية، تستغل ما وفره
التطورالتقني للإعلام المعاصر من إمكانيات تأثير شديدة على العقول، للترويج لحملة دعائية موجهة بالأساس إلى الشعوب العربية والإسلامية، هدفها الأساسي تذويب الثقافة العربية والإسلامية ومسخ هويتها وإظهارها بمظهر المنهزم أمام الثقافة الغربية، مستغلة
حقيقة إن عولمة الإعلام أصبحت جزءاً أصيلاً من عولمة الاقتصاد والثقافة والسياسة. لكن هل يعني هذا الاستسلام أمام هذا الغزو للعقول والنفوس، أم أن الضرورة المتمثلة بالحفاظ على روح الأمة وثقافتها وهويتها تقتضي التصدي له وكسر شوكته؟
لربما نجد في قول" المهاتما غاندي" الجواب الشافي: "أريد أن تهب ثقافات كل الارض بمحاذاة منزلي وبكل حرية، لكني أرفض أن أنقلب بهبوب أي واحدة منها
تحميل الدراسة

الحرب في وسائل الإعلام: آليات بناء المعنى وإنتاج المعرفة



الحرب في وسائل الإعلام: آليات بناء المعنى وإنتاج المعرفة
وإذا كانت مهمّة وسائل الإعلام هي بناء المعنى وتأطير رؤيتنا للعالم، فإنّ عمليات التأطير وبناء المعنى تنشط عند تغطية الأزمات والحروب، ويزداد تأثيرها في المتلقّي. ففي فترة الأزمة يزداد الطلب على المعلومة الإعلامية بغية استكشاف مجريات الأزمة وواقعها، وترقّب النتائج أو حالة الاستقرار، ويكون المتلقّي أكثر استعداداً للتأثّر وقابلية للاختراق.
ويكتسب الخطاب الإعلامي أهمّيته خلال الأزمة من منطلق كونه لا يكتفي بتصوير الواقع ونقله، بل يسعى (أكثر من أيّ زمن آخر) إلى تهيئة الأرضية المعرفية والسياقية المناسبة للمتلقّي ما حول الأزمة. « توافقية » لحمله على تبنّي مقاربة فأيّ مقاربة للحرب اللبنانية  الإسرائيلية (حرب تمّوز/يوليو ٢٠٠٦ ) حاولت وسائل الإعلام العربية ترويجها؟ وأيّ معرفة قدّمتها عن هذه الحرب، وأيّ استراتيجيا اتصالية تحكّمت في
صياغة هذه المعرفة؟
تحميل

محددات الخطاب الإعلامي ومشكلات التطرف والإرهاب في المجتمع العربي الراهن



محددات الخطاب الإعلامي  ومشكلات التطرف والإرهاب في المجتمع العربي الراهن
تحميل


الخطاب الإعلامي الفلسطيني المعاصر





تهدُفُ هذه الدراسةُ إلى تَلَمُّسِ خصائصِ الخطابِ الإعلاميِّ بصفةٍ عامةٍ وَفْقَ الموروثِ في علم البلاغةِ العربيةِ"Arab rhetoric"، فبـدأتْ ببيـانِ مفهـومِ الخطاب "Discourse" ومقوماتِهِ وأقسامِهِ ووسائِلِهِ التعبيريةِ بصفةٍ عامةٍ؛ لتتحدثَ عن الخطابِ الإعلاميِّ، وخصائصِهِ، ومتطلباتِ إبلاغِهِ وأهمُّها المفاعلةُ بين عناصرِ الخطابِ - من شكلٍ ومضمونٍ - والمقام، أو ما اصطُلِحَ عليه فـي علـم الدلالـة "Semantics" عنـد علمـاء اللغـة "Linguists"بسيـاق الحـال"context of situation" ؛ لِتَتَناسَبَ ومدارِكَ المتلقّي ومستواه. وهذا جانبٌ من الدرس نراهُ يؤصِّلُ لمفهوم الخطابِ عند أسلافنا ويصلهُ بما جاء عن المحدثين، وكذلك يلْفِتُ إلى أهميةِ الرَّبْطِ بين علوم اللغةِ بصفةٍ عامَّةٍ والإعلام، ويذَكِّرُ باعتمادِ الإعلامِ العربيِّ في بداياتهِ الأولى على دارسي اللغة العربيةِ وعلومها. وخاضت الدراسةُ في أدواتِ صانعِ الخِطابِ الإعلاميِّ؛ ليستفيدَ منها إعلاميّونا المعاصرون في تثقيف أنفسهم بمستلزماتِ صنعتهم، وليتسنى لهم امتلاكُ أزمَّةِ بيانِها، وكجانبٍ تطبيقيٍّ كان اهتمامُ الدراسةِ بِعَرْضِ مظاهرَ من الإعلامِ النَّفْعِيِّ - حيثُ تُشكِّلُ النفعيةُ أهمَّ خصائصِ الخطابِ السياسيِّ الإعلاميِّ -، ومنها: التزوير الدلالي، والترجمة المقاومة، وعدم التَّحَرّي والتَّسَرّع في إعلانِ الخبر، وعدم المصداقية ... إلخ، وانتهت الدراسة بالتوصيات والمراجع.
تحميل

تحلیل مضمون الخطاب الاتصالي سوسیولوجیا فھم الآخر


كلنا نمارس (تحليل المضمون) لأننا في كل الأحوال (مرسلون) أو (متلقون). إذ حتى إذا لم يكن الآخر موجوداً، فان عملية الحوار مع ذواتنا مستمرة. ونحن –في كل لحظة من حياتنا- نحاول أن (نفهم) ما يقوله الآخرون. وعملية الفهم هذه ليست ميكانيكية، بل هي نتيجة محاوله نقوم بها لتحليل خطاب الآخر، والتعرف على معاني رموزه، لكي نستطيع أن نتفاعل معها سلباً أو إيجاباً. إن كثيراً من مشكلات الإنسان في حياته اليومية ناجم عن سوء (الفهم) أي عن سوء استخدامه (للتحليل) ولهذا أسباب عديدة، فالإنسان حين (يحلل) لا يكون موضوعياً بالضرورة، ولذلك فإن معاني (المضمون) الذي نقرأه بعيوننا ونسمعه بآذاننا، ونحلله بعقولنا، لا تنفصل بالنهاية عن
ذواتنا. والعلم في أحد معانيه هو محاولة منظمة وعقلانية، لجعل الموضوع مستقل عن الذات، وهذه المحاولة مازالت حتى اليوم إحدى إشكالات علوم الإنسان والمجتمع ممثلة فيما يسمى بالموضوعية. والواقع إن تداخل الذات مع الموضوع يشكل البعد التاريخي
لعلومنا. فالذات تبدأ بالميثولوجيا وبالميتافيزيقيا، كمرجعيات للتفسير، قبل أن تصل إلى العلم، وفي مرحلة ما تتداخل مرحلة العلم بمرحلة ما قبل العلم. ولذلك فان كل علوم الإنسان والمجتمع تفصح في مسيرتها عن (مرحلة ما قبل). ثم تصل-إن وصلت- إلى مرحلة العلم الحقيقي. ولذلك –وكما سنشير فيما بعد– فإن طريقة تحليل المضمون لم تظهر فجأة. بل إن جذورها تمتد إلى محاولات عديدة للفهم بعضها شائع في حياتنا اليومية وبعضها الآخر كان أكثر تنظيماً وموضوعية.
اليوم تلعب عملية الاتصال دوراً هاماً في استمرار الأنساق الاجتماعية. وفي تحديد منزلات الأفراد وأدوارهم ومن ثم فإن دراسة تلك العملية توفر جانباً من الإجابة المطلوبة عن إمكانية قيام واستمرار النظام الاجتماعي وعن نمو الشخصية وأداءها المختلفة. وفي عالم أصبحت (Cultural) لوظائفها في السياقات الاجتماعية والثقافية المعلومات ثروته قبل رأس المال المادي، وأصبح بحكم وسائل الاتصال المتطور قرية صغيرة بالمعنى الافتراضي وغير المكاني للجغرافيا، لكنه، مجزأ ومتباعد بالمعاني الثقافية. بل ومعاد لبعضه البعض، حتى صار الحديث عن حرب الثقافات مقبولا، وفي مثل هذا العالم لم تعد الجدران، ولا سلطة الأب، بل ولا الثقافة المحافظة السائدة، تشكل حصانة تحول دون اختراق يقوم به الآخر. وفي اعتقادي إن هناك علاقة طردية بين مدى قدرتنا على فهم الآخر. وبين قدرته على اختراقنا. ولاشك إن احد أهم أوجه فهمنا للآخر يتمثل في فهمنا لخطابه. وهذا الفهم ينبغي أن يقوم على أساس علمي موضوعي وليس على أساس تصورات نمطية مسبقة فيها من (التطمين الكاذب) للعقل، أكثر مما فيها من الاستفزاز والتحذير والكشف. إن وسائل الاتصال الجماهيري (الراديو/التلفزيون/شبكة الانترنيت وغيرها) تستخدم اليوم كأسلحة خفية تارة، ومعلنة تارة أخرى. ففي تقرير أذاعته (مونت كار لو) أشير إلى إن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم في كل حرب تخوضها سلاحا جديدا. ففي الحرب العالمية الثانية استخدمت القنبلة الذرية ضد اليابان. وفي حرب كوريا وفيتنام استخدمت الأسلحة الكيماوية، وفي العراق استخدمت أكثر تكنولوجيات الاتصال تطورا. واليوم تطور الولايات المتحدة سلاح (اللغة) إذ من خلاله تستطيع أن تخترق (الآخر) قبل أن يخترقه سلاحها المادي. وهو أمر ليس بالجديد تماما فأن تتقن لغة الآخر يعني – كما في الحديث الشريف– أن تتقي شره.

الصورة فى الخطاب الاعلامي دراسة فى التفاعل واالانساق اللسانية والايقونية


دراسة الصورة فى الخطاب الاعلامي دراسة فى التفاعل واالانساق اللسانية والايقونية
تحميل

مؤشرات تنمية وسائل الاعلام : اطار لتقييم تنمية وسائل الاعلام

سلسلة اليونسكو حول تدريس الصحافة : منهاج نموذجي لتدريس الصحافة

أبعاد أيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية



     أبعاد أيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية 


تُقدِّم الورقة قراءة تفكيكية لأيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم الدولة في سياق اهتمامه (التنظيم) المتزايد بوسائل الإعلام الجديد، لاسيما شبكات التواصل الاجتماعي، ودورها في تشكيل الرأي العام، واستثماره لهذه الوسائط في نشر أيديولوجيته وبث دعايته. وقد أظهر فيديو إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة، والأقباط المصريين، قدرة هذا الخطاب على تكثيف رمزية علاماته، نصًّا ولغةً وصورةً، والتمثيلات المدركة لمرجعيته الفكرية ومنظومته القيمية.
وتنطلق الورقة في تحليل أبعاد أيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم الدولة من استراتيجيات القائم بالاتصال في تنظيم المحتوى، وتحديد الوسائط الأكثر ثراء لإيصال رسالته في سياق الحرب النفسية التي يخوضها التنظيم ضد خصومه؛ لذلك يَجْهَد لأن تكون شبكات التواصل الاجتماعي (اليوتيوب وتويتر) الوسيط الحامل لأيديولوجيته، والعنوان الدَّال (عنوان الهوية الإلكترونية) على كينونته؛ ساعيًا إلى "تطبيع" مرجعيته الفكرية والعقائدية مع المستخدمين و"تسييل" العنف المتوحش عبر هذه الوسائل، وإبراز خصوصية الـ"نحن" (دولة الخلافة) التي تواجه الـ"هُمْ" (الصليبيين والمرتدين) في صراع وجودي أزلي؛ وهو ما يُفسِّر جزئيًّا الحرب الإلكترونية التي تخوضها دول التحالف ضد تنظيم الدولة لمحاصرته إعلاميًّا، والحيلولة دون تمدُّده في الفضاء الرقمي والسيطرة عليه؛ باعتبار أن إنتاج الخطاب يمثل القوة والسلطة.
ويهدف هذا الخطاب إلى خلق كتلة أيديولوجية من جمهور مُنْصَهِر المواقف والاتجاهات والسلوكيات وصولًا إلى قَوْلَبَةِ وتَنْمِيطِ وعي المستخدمين باتجاه النظام القيمي للتنظيم وممارساته الاجتماعية ورؤيته السياسية للصراع؛ فضلًا عن إثارة الخوف وإرهاب الـ(هُمْ) كما يبدو في التشفي والنكاية بالأسرى، والتمثيل بضحاياه؛ فـالغاية هنا (الترهيب) تبرر الوسيلة بالنسبة للتنظيم؛ وهو ما يبدو في إنتاج فهم لـ"البعثة المحمدية" خارج سياق النص القرآني والأدلة الشرعية عندما يجعلها مساوية للسيف (رحمة الرسالة المحمدية=السيف)؛ وبذلك يصبح الخطاب دعائيًّا مُشْبَعًا بالأيديولوجيا (أيديولوجيا التوحش)؛ يُروِّج، مُتَعَمِّدًا، منظومته الفكرية والعقائدية وتكوين اتجاهات مؤيدة لها.

تحميل الدراسة

صورة المعارضة الجزائرية في الإعلام الرسمي: الواقع والتمثُّلات



تبحث الورقة في آليات وأبعاد الاستراتيجية التي اتَّبعها الخطاب الإعلامي الرسمي بالجزائر في البناء الإعلامي للمعارضة السياسية،
وتُفكِّكُ العناصر التي يتشكَّل منها هذا البناء، كما تكشف الخلفية الفكرية والسياسية التي أَطَّرت تشكيل صورة المعارضة، وترصد
رهاناتها وتأثيراتها في الرأي العام والممارسة السياسية بالجزائر في المستقبل.
ولدراسة هذه القضايا استعان الباحث بالمقاربة البنائية التي تؤمن بأن الطابع البنائي للواقع والعالم هو الشرط الأساسي للمعرفة؛ لذا
ترى الدراسة أن المعارضة السياسية تنجم عن عملية بناء اجتماعي، ويستند هذا إلى جملة من التمثُّلات التي تتجلى في الخطاب.
وحسب الباحث البريطاني روجر فولير، فإن الإعلام ممارسة وخطاب في آنٍ واحد لا يُظهر الحقائق الإمبريقية بشكل محايد، بل
يتدخل في بنائها اجتماعيًّ ا. تأسيسًّا على هذه المقاربة النظرية، قام الباحث بدراسة مَسْحيَّة للمنتج الإعلامي الرسمي خلال الفترة الممتدة
من 12 مارس/آذار إلى 1 إبريل/نيسان 1122 ، وحصره في نشرة الأخبار المسائية في القناة التلفزيونية الأرضية الجزائرية، ونشرة
الأخبار المركزية في القناة الأولى بالإذاعة الجزائرية، وصحيفتي المجاهد والمساء. وقام أيضًّا بتحليل نوع ي لعينة قصديَّة لنماذج من
منتجات الصحف القريبة من السلطة الحاكمة، والتي أسهبت في ترويج صورة المعارضة السياسية استنادًّا إلى الخطاب السياسي
الرسمي المهين.
وقد توصلت الدراسة إلى تحديد استراتيجية هذه الوسائل في البناء الإعلامي للمعارضة السياسية في الأبعاد الثلاثة التالية: استحضار
المعارضة وتغييبها، والتفاوت بين حضورها البصري وخطابها اللفظي، وإعادة صياغة خطابها الإعلامي. لقد شكَّلت هذه الأبعاد
الإطار الذي انبنت عليه عناصر الصورة التي تظهر بها المعارضة في الخطاب الرسمي، وهي: العمالة للخارج، والتخريب،
والانفصال، والمتاجرة بالسياسة. وتطعن هذه الصورة، بشكل أو بآخر، في مبدأ التعددية السياسية الذي "تبنَّته" الجزائر منذ عام
2811 . إنَّ فهم هذه الاستراتيجية وإدراك دلالات صورة المعارضة السياسية لا يتسنى إلا إذا نظرنا إليها من منظار تَمثُّل السلطة
الحاكمة للتنظيمات السياسية المعارضة المستلهم من تاريخ الجزائر، والفكر الشعبوي الذي أَطَّر ويُؤَطِّ ر الخطاب السياسي المهيمن في
الجزائر.
)الجزيرة(

تحميل الدراسة

التغطية الصحفية لأحداث التفجيرات الإرهابية في مدينة الرياض دراسة كيفية وصفية تقويمية لأداء الصحف المحلية


التغطية الصحفية لأحداث التفجيرات الإرهابية في مدينة الرياض دراسة كيفية وصفية تقويمية لأداء الصحف المحلية
تحميل الدراسة


مقروئية الصحافة العراقية في الوسط الأكاديمي المتخصص دراسة ميدانية في مقروئية الصحف العراقية المفضلة لدى تدريسيي كلية الإعلام في جامعة بغداد أنموذجا




مقروئية الصحافة العراقية في الوسط الأكاديمي المتخصص دراسة ميدانية في مقروئية الصحف العراقية المفضلة لدى تدريسيي كلية الإعلام في جامعة بغداد أنموذجا.
وإذا كانت مسألة المقروئية تشكل خط ا رً يهدد مستقبل الصحافة في المجتمعات المتقدمة، فإنها أقل تأثي ا ر في العديد من الدول النامية، ففي الدول المتقدمة وبعض الدول النامية يشكل استخدام التقنيات الإتصالية حاجة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها في كل مجالات الحياة، في حين العديد من الدول النامية تبدو حاجة المواطن إليها محدودة وأحيانا معدومة . ومع بداية القرن الحالي، ولاسيما بعد الاحتلال الامريكي للع ا رق وتغير النظام السياسي ، انتشرت ظاهرة اصدار الصحف الورقية في الع ا رق ،إذ شهدت الشهور الستة الأولى بعد التغيير (٢٠٠ ) صحيفة ،وبعد مضي عام على الاحتلال بلغ عدد الصحف - اصدار ما بين ( ١٨٠: ٣٤٦ ) صحيفة ، منها صحف يومية ومنها ما يصدر مرتين أو أكثر في الاسبوع او اسبوعية او ) نصف شهرية او شهرية ، وعلى الرغم من كث رة هذه الاصدا ا رت إلا أنه لم يستمر منها إلّا عدد قليل لعوامل عدة منها الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو المهني
http://researchservices74.blogspot.com.eg/2015/06/blog-post_35.html

الإشهار والتوازن المالي للصحف الوطنية في الجزائر دراسة مقارنة ليوميتي "الشعب" و"صوت الأحرار

الإشهار والتوازن المالي للصحف الوطنية في الجزائر دراسة مقارنة ليوميتي "الشعب" و"صوت الأحرار

شهدت بنية الصحافة المكتوبة تطورا ملحوظا في الجزائر، جاء كإنعكاس لأوضاع
اجتماعية واقتصادية وسياسية، بعد الدخول في النهج الإقتصادي الرأسمالي، تولد عنه
ظهور عناوين إعلامية خاصة نافست سابقاتها من العناوين الإعلامية العمومية، غير أن
ذلك لم يمنع من خضوع كلا النوعين إلى قانون السوق الحر، كي تضمن استمراريتها من
خلال سوق المبيعات وسوق الإشهار.
هذه التجربة الحديثة للجزائر في مجال التعددية الإعلامية على مستوى شقها
الإقتصادي، ظهر التباين واضحا بين عناوين القطاع العام، كمؤسسات لازالت تتلقى
مساعدات مالية غير مباشرة لتغطية العجز الإقتصادي، وضمان غطاء مادي يدعمها في
السوق، بينما واجهت العناوين الخاصة عقبات مادية مختلفة، سواء في سوق المبيعات أو
سوق الإشهار.
وبحكم أن المنتوج في أي مؤسسة صحفية له مميزات وخصائص تختلف عن
خصائص ومميزات منتوج وسلع المؤسسات الإقتصادية الأخرى، فإن تسويق هذا المنتوج
يخضع لنظام التوزيع الذي أثبت فشله في الميدان، لعدم تغطيته لجنوب الوطن والمناطق
المعزولة، وأصبح مشكل التوزيع مصدر معاناة للصحف الوطنية اليومية وتحديا للصحف
الخاصة، الأمر الذي دفع ببعض العناوين إلى تكوين شبكتها الخاصة للتوزيع، وإدراج
نظام للترويج ورقابة المبيعات، كما تعتمد على سوق ثانوية متمثلة في سوق الإشهار .
قبل الحديث عن سوق الإشهار في الجزائر الذي مازال الجزء المعتبر منه محتكرا
." L’ANEP" من طرف الدولة عن طريق الوكالة الوطنية للنشر والإشهار
بالرغم من مطالبة ناشري الصحف (القطاع الخاص تحديدا)، بإعادة النظر في
الإحتكار من أجل إزالته، غير أن الإطار القانوني منذ سنة 1967 م، تاريخ إنشاء الوكالة
الوطنية للنشر والإشهار، فكل القوانين التي توالت بعد ذلك كرست احتكار الدولة
للإشهار.
ووجبت العودة أولا إلى بدايات الإشهار التي حددها المؤرخون سنة 1804 ، تاريخ
ظهور الإعلانات (الإشهار) في الصحف البريطانية والفرنسية، أين ساهم الإشهار في
إنقاص سعر البيع الذي زاد من عدد القراء وأصبح يغطي نفقات صناعة الصحافة:
الورق، التوزيع، الطباعة، التحرير، الإدارة

تحميل الدراسة

الأخلاق في مجتمع الإعلام


ملخص
يُقصد بمصطلح "مجتمع الإعلام" كل الإبداعات التكنولوجية في ميدان الإعلام والمعلومات والاتصال (من صحافة مكتوبة وإذاعة وتلفزة وشبكات رقمية جديدة وغيرها) وما يتفرع عنها من استخدامات وممارسات مجتمعاتية متمحورة حولها، وكذا مجموع الإدراكات والتمثلات الفردية والجمعية التي تنطلق منها أو تترتب عنها.
وقد برز مصطلح مجتمع الإعلام في سياق عالمي عام، بداية ثمانينات القرن الماضي، وكانت سمتاه الأساسيتان انفجار الشبكات الرقمية الإعلامية والاتصالاتية، وجنوحها نحو العولمة.
لا يروم الإشكال المطروح هنا، فقط طرح السؤال حول سبل وإمكانيات الإمساك بالبُعد الأخلاقي للإعلام ومجتمع الإعلام، بل وبثلاثية "العولمة والإعلام والأخلاق".
إن القيم الكونية هنا ليست مجردة ولا هي بالمكتفية بذاتها، بل مؤطَّرة بكل القيم الأخرى، المحلية منها والوطنية، والتي ترتكز على ضمان التعددية الثقافية والتوزيع العادل للتقنيات، موارد مادية ورموز معرفية، مع العمل على أن يكون كل ذلك في خدمة تذليل الهوة الإدراكية بين الأفراد والمجموعات البشرية.
تحميل الدراسة

دراسة بعنوان : إسهام الإعلام التربوي في تحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة.

عنوان الدراسة : إسهام الإعلام التربوي في تحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة.
الدرجة : ماجستير في الإدارة التربوية  العلمي - اسم الباحث: زيد بن زايد الحارثي.
أهداف الدراسة:
١- التعرف على درجة ممارسة الإعلام التربوي لتحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية
بمدينة مكة المكرمة.
٢- التعرف على درجة أهمية إسهام الإعلام التربوي في تحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة
الثانوية بمدينة مكة المكرمة.
٣- التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين أفراد عينة الدراسة بالنسبة لدرجة ممارسة
الإعلام التربوي لتحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة تعزى إلى
(العمل الحالي، المؤهل العلمي، نوع الإعداد، عدد سنوات الخبرة، عدد الدورات التدريبية
التربوية).
٤- التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين أفراد عينة الدراسة بالنسبة لدرجة أهمية إسهام
الإعلام التربوي في تحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة تعزى
إلى (العمل الحالي، المؤهل العلمي، نوع الإعداد، عدد سنوات الخبرة، عدد الدورات التدريبية
التربوية).
منهج الدراسة: المنهج المستخدم هو المنهج الوصفي لأنه أنسب إلى معرفة الواقع لجوانب الدراسة.
عينة : تكونت عينة الدراسة من جميع مديري المدارس الثانوية، والوكلاء، وعينة مجتمع وعينة الدراسة من المشرفين التربويين بمدينة مكة المكرمة والبالغ عددها ( ١٥٢)
أداة الدراسة: استخدم الباحث استبانة من إعداده كأداة للدراسة.
أهم نتائج الدراسة:
١- أن درجة ممارسة الإعلام التربوي لتحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية كانت
بدرجة (متوسطة).
٢- أن درجة الموافقة على درجة أهمية إسهام الإعلام التربوي في تحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة الدراسة كانت بدرجة (عالية جدا).
بالنسبة لدرجة ممارسة الإعلام (α= ٣- وجود فروق ذات دلاّلة إحصائية عند مستوى الدلالة ( ٠.٠٥
التربوي لتحقيق الأمن الفكري تعزى للمهنة بين المشرفين التربويين والمديرين، وكانت الفروق
بين المديرين والمشرفين لصالح المديرين.
بين أفراد عينة الدراسة (α= ٤- عدم وجود فروق ذات دلاّلة إحصائية عند مستوى الدلالة ( ٠.٠٥
بالنسبة لدرجة ممارسة الإعلام التربوي لتحقيق الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية تعزى
للمؤهل العلمي، أو نوع الإعداد، أو سنوات الخبرة، أو الدورات التدريبية التربوية.
أهم توصيات الدراسة:
١- تعويد الطلاب على أسلوب الحوار والمناقشة في حل الخلافات.
٢- التعاون مع رجال الأمن في نشر الثقافة الأمنية لدى الطلاب من خلال الأنشطة المدرسية.
٣- بناء برامج إعلامية مدرسية لمواجهة الأفكار المنحرفة.
٤- التعاون مع مؤسسات المجتمع بتبادل الزيارات لتحقيق الوحدة الوطنية.
٥- التعاون مع أساتذة الجامعات في إلقاء المحاضرات للطلاب لتعزيز الأمن الفكري.
٦- التعرف على توجهات الطلاب الفكرية في مرحلة مبكرة.
٧- ربط الإعلام التربوي بواقع الحياة ومشكلات الطلاب الفكرية المعاصرة.

تحميل الدراسة

adfly

إنفوجرافيك

ارشيف البوابة

صحافة ورقية عربي

الصحافة العسكرية في المملكة العربية السعودية دراسة تحليلية لمجلات "الدفاع" و"الأمن" و"الحرس الوطني"
الاعلام  الالكتروني وحقوق الانسان
الصحافة التجارية تغطية أخبار الشركات والأسواق ا ولماالية لا وا قلاتقتصا صد االأ دويسةع المألفون: مارجي فريني، أنيا شيفرين و جين فولبي
دور الإعلام في تطوير البحث في الاقتصاد الإسلامي
الأساليب الاقناعية في الصحافة المكتوبة دراسة تحليلية للمضامين الصحية في جريدة – الخبر-
التداعيات الإقصائية المتصاعدة لعولمة الإعلام وأثرها على الهوية الثقافية
الحرب في وسائل الإعلام: آليات بناء المعنى وإنتاج المعرفة
محددات الخطاب الإعلامي  ومشكلات التطرف والإرهاب في المجتمع العربي الراهن
 الخطاب الإعلامي الفلسطيني المعاصر
تحلیل مضمون الخطاب الاتصالي سوسیولوجیا فھم الآخر
الصورة فى الخطاب الاعلامي دراسة فى التفاعل واالانساق اللسانية والايقونية
مؤشرات تنمية وسائل الاعلام : اطار لتقييم تنمية وسائل الاعلام
سلسلة اليونسكو حول تدريس الصحافة : منهاج نموذجي لتدريس الصحافة
 أبعاد أيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية
صورة المعارضة الجزائرية في الإعلام الرسمي: الواقع والتمثُّلات
التغطية الصحفية لأحداث التفجيرات الإرهابية في مدينة الرياض دراسة كيفية وصفية تقويمية لأداء الصحف المحلية
مقروئية الصحافة العراقية في الوسط الأكاديمي المتخصص دراسة ميدانية في مقروئية الصحف العراقية المفضلة لدى تدريسيي كلية الإعلام في جامعة بغداد أنموذجا
الإشهار والتوازن المالي للصحف الوطنية في الجزائر دراسة مقارنة ليوميتي "الشعب" و"صوت الأحرار